المحقق البحراني

32

الكشكول

وشرح النهج لم أدركه إلا * بعونك بعد مجهدة وضيق تمثل إذ بدأت به لعيني * علاء الذروة الطود السحيق فتم بحسن عونك وهو أنا * من العيوق أو بيض الأنوق بآل العلقمي ورت زنادي * وقامت بين أهل الفضل سوقي فكم ثوب أنيق نلت منهم * ونلت بهم وكم طرف عتيق أدام اللّه دولتهم وأنحى * على أعدائهم بالخنعقيق من تصانيفه أيضا كتاب العبقري الحسان وهو كتاب غريب الوضع قد اختار فيه قطعة وافرة من الكلام والتواريخ والأشعار وأودعه شيئا من انشائه ومنظوماته ، ومن تصانيفه كتاب الاعتبار على كتاب الذريعة في أصول الشريعة للسيد المرتضى قدس اللّه سره وهو ثلاث مجلدات ، ومنها الفلك الدائر على المثل السائر لابن الأثير الجوزي ، ومنها كتاب شرح المحصل للإمام فخر الدين وهو يجري مجرى النقض له ، ومنها كتاب نقض المحصول في علم الأصول للإمام فخر الدين أيضا ، ومنها شرح مشكلات الغرر لأبي الحسين البصري في أصول الكلام ، ومنها تقرير الطريقتين في أصول الكلام ، ومنها شرح الياقوت لابن نوبخت في الكلام أيضا ، ومنها كتاب الوشاح الذهبي في العلم الأدبي ، ومنها انتقاد المستصفي للغزالي في أصول الفقه ، ومنها الحواشي على كتاب المفصل في النحو سوى ما له من التعاليق ولم أتتبع معرفته . وأما أشعاره فكثيرة أجلها وأشرفها القصائد السبع العلويات وذلك لشرح الممدوح عليه أفضل التحية والسلام نظمها في صباه وهو في المدائن في شهور سنة 611 وأما ما وليه من الولاية فلا حاجة إلى ذكره هنا . قال الشيخ كمال الدين : ولما أخذت بغداد كان ممن خلص من القتل في دار الوزير مع أخيه موفق الدين وحضر بين يدي المولى السعيد خواجة نصير الدين الطوسي قدس اللّه سره وفوض إليه أمر خزائن الكتب ببغداد مع أخيه موفق الدين والشيخ تاج الدين علي بن أنجب ، ولم تطل أيامه ( ره ) في جمادى الآخرة سنة 656 ، فمدة عمره والحال هذه سبعون سنة وستة أشهر - انتهى ما نقلناه من الكتاب المقدم ذكره . ووجدت بخط بعض الأجلاء نقلا عن خط شيخنا الشهيد ( ره ) ما صورته الوزير السعيد العالم مؤيد الدين أبو طالب محمد بن أحمد العلق